Title

The Symbolic Function of Metaphor in Medieval Sufi Poetry: The Case of Shushtari / ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﺎﺯ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ: ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺸﺘﺮﻱ

Program

ALIF

Find in your Library

http://www.jstor.org/stable/521635

All Authors

Abou-Bakr, Omaima; ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ, ﺃﻣﻴﻤﺔ

Document Type

Research Article

Publication Title

Alif: Journal of Comparative Poetics

Publication Date

1992

doi

https://www.doi.org/10.2307/521635

Abstract

[يعتبر شعر أبي الحسن الششتري، الشاعر الصوفي لأندلسي مثالا هاما في العصور الوسطى للاستخدام الرمزي للصورة المجازية، ونرى هذا عن طريق تحليل الصور المجازية للششتري ودراسة مصدر تكوينها وكيفية اكتسابها لهذا البعد الرمزي۰ فيتناول هذا المقال المفهوم الخاص "للمجاز" لدى صوفية العصور الوسطى، لأن نظريات الكتاب الصوفيين الخاصة بالنص القرآني ونظريات التفسير الديني قد شكلت نظرتهم إلى النص الأدبي بصفة عامة ، وأدى ذلك بهم إلى نظم شعر " رمزي/ مجازي " ذي مستويات متعددة في المعنى، ليطبق عليه التفسير الصوفي للنص الإلهي۰ وهناك تشابه بين هذا المنظور الصوفي والمرادف الغربي المسيحي بالنسبة لتفسير النصوص الدينية والأدبية عامة۰ فلقد اكتسب الزهاد والصوفية والمفسرون نظرة نقدية تحليلية وإدراكاً أدبياًخاصاً بدلالات وإشارات النص الخفية عبر تفسيرهم للنص الإلهي۰ ولكن يقع الاختلاف بين النموذجين - الإسلامي والغربي - في استخدام التوظيف الرمزي "التأويلي" للمجاز في شعر الصوفية، بينما نرى " التمثيل" (الأليغوري) المعروف في نصوص " الأدب الغربي۰ يعرض المقال نبذة عن خلفية التراث الصوفي في موضوع شرح نص القرآن، وفكرتي "الظاهر و "الباطن" وارتباطهما بنوعين محددين من الشرح القرآني : التفسير والتأويل۰ ويصف البحث طريقة التأويل بالرمزية لأنها تستخدم التفسير الرمزي للنص الديني وهي التي أثرت على شعراء الصوفية وكتاباتهم۰ وأما الششتري فقد بنى نسقا شعريا يوظف فيه الصورة المجازية توظيفا رمزيا ۰ ويستلزم فهمه تأويل القارىء ليعود بالنص الشعري إلى معناه الجوهري الأصلي، فيعبر هذا القارىء " القنطرة " من العالم الشعري المجازي إلى عالم المعاني العليا وإلى الحقيقة۰ ثم يقدم المقال تحليلا ل"زجل رقم ٩٩" من ديوان الششتري ، حيث يقوم البناء الشعري على التقسيم بين عالم المجاز والرمز من ناحية وعالم المعاني الجوهرية من ناحية أخرى ، ويتضح كيف أن اتباع "التأويل الأدبي" ، في تحليل وتفسير القصيدة يكون أيضاً تأويلا روحانيا يصل إلى حقيقة المعنى والجوهر مثله مثل التعامل مع النص القرآني، في عرف الصوفية۰ ويتضمن الزجل العديد من الرموز أو الصور المجازية الرمزية التي تدعو إلى تتبع هذه الدلالات للوصول إلى باطن النص وهو جوهر التجربة الصوفية الساميه وينتهي المقال إلى أن عملية التأويل الشعري هذه - أي الانتقال من الصورة الرمزية الظاهرة إلى المستوى المعنوي - تعكس الرحلة الصوفية الروحانية من "الظاهر" إلى "الباطن" وتؤدي إلى رؤيا خاصة للوجود كله، شكلاً ومعنى۰]

First Page

40

Last Page

57

This document is currently not available here.

Share

COinS