Title

Representation and Postmodern Anthropology / ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺃﻧﺜﺮﻭﺑﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ

Program

ALIF

Find in your Library

http://www.jstor.org/stable/521616

All Authors

Fernea, Elizabeth; ﻓﻴﺮﻧﻴﺎ, ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ

Document Type

Research Article

Publication Title

Alif: Journal of Comparative Poetics

Publication Date

1997

doi

https://www.doi.org/10.2307/521616

Abstract

[قدمت الباحثة إليزابيث فيرنيا أعمالاﹰ تدخل في نطاق ما يسمى "أنثروبولوجيا ما بعد الحداثة" قبل أن يصاغ هذا المصطلح٠ فقد عبّرت عن حضورها الشخصي في كتاباتها التي جمعت بين الأدب والإثنوغرافيا وصورت المجتمع الريفي والمديني في العراق ومصر والمغرب، وكذلك فعلت في أفلامها الأنثروبولوجية الوثائقية عن النساء الفلسطينيات والمغربيات والمصريات٠ وهي من الرائدات في مجال تقديم الآخر فقد هيأت للمستبعدين من الأضواء (النساء، اللاجئين، العمال، الفلاحين، الأصوليين) مجال الحديث عن أنفسهم في كتب مرجعية أشرفت عليها وفي أفلام سينمائية أخرجتها٠ وقد أجرت مجلة ألف هذه المقابلة معها تحريرياﹰ في خريف ٠١٩٩٦ وفيما يلي مقتطفات مترجمة من ردودها المنشورة كاملة في القسم الإنجليزي من هذا العدد: "لقد أشار عالم جغرافية مرة إلى أن أي مواطن في العالم العربي لا يمكن أن يطلق على نفسه مصطلح "شرق أوسطي"٠ أوسط بالنسبة لمن؟ الإمبراطورية البريطانية! شرق بالنسبة لمن؟ السويس! فعلينا دائماﹰ أن نتذكر أن هناك بعداﹰ إيديولوجياﹰ في "المصطلحات" و"الخرائط" و"الدراسات الإقليمية"٠ "إنني أرى أن في كل رواية جيدة عناصر إثنوغرافية: فرواية مدام بوڤاري لفلوبير تعلمنا الكثير عن الحياة في الريف الفرنسي في القرن التاسع عشر، وتزدحم رواية أوليڤر تويست لديكنز بتفاصيل الحياة اليومية في لندن الصناعية٠ لكنني أيضاﹰ أرى أن الرواية تختلف عن الإثنوغرافيا وتزيد عليها؛ فهي عمل يعتمد على الخيال ويقدم رؤية موحدة للأديب الذي أبدعها٠ كما أرى أن الدراسة الإثنوغرافية تزيد على الرواية بطريقتها الخاصة؛ فهي تحتوي على معلومات وتحليلات لا نجدها في الرواية والتي تساعد القارىء على إدراك النسق الثقافي المقدّم٠" "إن تصوير الآخر مشكلة حقيقية في رأيي، إلا أن الجانب الإيجابي من طرح هذه الإشكالية هو فرضها، على السينمائيين وﺍﻟﻜﺘّﺎﺏ والأنثروبولوجيين مواجهة قضية المدروسين والإخباريين واعتبارهم عناصر متكافئة وفاعلة في المشروع التصويري٠ وأنا شخصياﹰ لا يمكنني أن أصور أحداﹰ في أفلامي دون موافقته أو موافقتها، ولكنني لا أعتقد أنه بإمكاني إعطاء من أصور الكلمة الأخيرة في طريقة تصويرهم٠ فلا بدّ أن تكون الكلمة الأخيرة للسينمائي الذي سيتحمل مسئولية الفيلم، كما أن مسئولية الشكل النهائي للرواية تقع على عاتق الروائي٠" "إن بنية الأسرة في أفريقيا لم تكن أبداﹰ ثابتة، بل تجاوبت باستمرار مع ما يستجد من ظروف٠ وعلى الرغم من المحاولات التي تعرف بالحداثية للتقليل من شأن دور الأسرة وإعلاء شأن الدولة في العلاقات الإنسانية، فالأسرة ما زالت الوحدة الاجتماعية الأساسية في القارة؛ وهي المرجع الوحيد لملايين البشر الذين وجدوا ﻓﻴﻬﺎ بنية مفيدة عبر القرون٠ إن الإسرة في مأزق اليوم، وذلك لأسباب ترتبط بحركية المجتمع وبعوامل اقتصادية وتفكك النسق القديم لعلاقات القرابة في الأسرة الممتدة٠ ولكن لم يظهر ما يحل محل الأسرة، ويبدو أنها تعاود التشكل وتحاول التأقلم لظروف معيشية مختلفة اختلافاﹰ كبيراﹰ عن السابق"٠]

First Page

244

Last Page

250

This document is currently not available here.

Share

COinS