Title

Crippling a People: Palestinian Children and Israeli State Violence / ﺗﻌﻮﻳﻖ ﺷﻌﺐ: ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﻭﻋﻨﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ

Authors

James A. Graff

Program

ALIF

Find in your Library

http://www.jstor.org/stable/521791

All Authors

Graff, James A.; ﻏﺮﺍﻑ, ﺟﻴﻤﺲ

Document Type

Research Article

Publication Title

Alif: Journal of Comparative Poetics

Publication Date

1993

doi

https://www.doi.org/10.2307/521791

Abstract

[لقد قتل الجنود والمستعمرون الإسرائيليون أكثر من مائتين و أربعين طفلاً فلسطينياً منذ اندلاع الانتفاضة في ديسمبر ١٩٨٧، بالإضافة إلى إصابة و جرح اثنين و أربعين ألفاً۰ و قد تمّت غالبية حوادث القتل خارج نطاق المواجهة بين الأطفال و الجنود، و في سياق الهجمات على السكان العزل أو على مظاهرات سلمية أو تجمعات عامة كالجنازات۰ و تشير تقارير الإصابات إلى أنها نتيجة الضرب وإطلاق النار واستخدام غازات مسيلة للدموع ومسممة۰ وتكشف الإحصائيات عن وحشية الحكومة الإسرائيلية في محاولاتها لقمع الانتفاضة التي يقوم فيها الأطفال بدور هام٠ ومن الواضح أن الأطفال مستهدفين و لا يمكن إدراج هذا العدد من الصابات في خانة "الضرر المصاحب"۰ تقدم هذه المقالة إحاصائيات موثقة عن الإصابات وحيثياتها تفيد أن هذه الوحشية سياسة لا يقتصر غرضها على إرهاب الأطفال الفلسطينيين فحسب بل تعمل لتعويقهم نفسياً و ذهنياً۰ فهي سياسة ترمي إلى إحداث شلل في المجتمع الفلسطيني من خلال تعويق جيل كامل تعويقاً وجدانياً و جسدياً حتى لا يتمكن من بناء مؤسساته واستقلاله۰ و يعزز هذا التفسير هجمات الإسرائيليين على مرافق البنية الأساسية التي تقوم بوظائف التعليم والصحة ، إلخ۰ كما أن إهانات الجنود الإسرائيليين لرب العائلة الفلسطينية أمام أطفاله ترمي إلى إضعاف هيبته و بالتالي إحداث شرخ و تفكك عائلي۰ أما إغلاق المدارس و طرد العلمين فمخطط يرمي إلى حرمان الشباب الفلسطيني من حقه في التعليم۰ و بذالك كله تسعى إسرائيل إلى تعطيل شعب كامل حتى تضمن سيطرتها و تفوقها عليه۰ و بالإضافة إلى ما سبق تقوم إسرائيل بممارسات تؤدي إلى خفض مستوى الصحة العامة و تخريب البنية الاقتصادية مما يؤدي بدوره إلى رفع مستوى الوفيات بين المدنيين، على الرغم من أن عدد القتلى في المواجهة قد لا يبدو مرتفعاً۰ و بهذا تقوم إسرائيل في فلسطين بعمل يتوازى مع ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الخليج عندما هاجمت المرافق الحيوية المدنية في العراق و فرضت عليه الحصار من خلال منظمة الأمم المتحدة۰ إن إبادة الشعوب في العالم "المتحضر" من خلال عمليات قتل جماعي أصبحت غير ممكنة نظراً لأن الشعوب ترفض ذلك۰ ولهذا تقتضى مثل هذه المجازر "تغليف" العملية و تعبيرها من خلال تجريح متواتر وصدمات وجدانية وإفقار وإعاقة التنمية والتربية لتضمن الهيمنة ولتضع الآخر في موقف ضعف۰ وهذه هي إستراتيجية "الإبادة" الجديدة التي يمكن أن ﺗﺴﻮّﻕ في "العالم المتحضر" لأنها لا تظهر بشكل إبادة جماعيةٍ وهي ليست بالفعل إبادة۰ فغرضها ليس القضاء على شعب بل تعريقه وآلياتٍ هذه الإستراتيجية هي الاعتداء، المتواصل على الصغار وعالمهم۰]

First Page

46

Last Page

63

This document is currently not available here.

Share

COinS