Title

Making Films Politically: Marxism in Eisenstein and Godard / ﻋﻤﻞ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً: ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﻳﺰﻳﻨﺸﺘﻴﻦ ﻭﻏﻮﺩﺍﺭ

Authors

Maureen Kiernan

Program

ALIF

Find in your Library

http://www.jstor.org/stable/521719

All Authors

Kiernan, Maureen; ﻛﻴﺮﻧﻦ, ﻣﻮﺭﻳﻦ

Document Type

Research Article

Publication Title

Alif: Journal of Comparative Poetics

Publication Date

1990

doi

https://www.doi.org/10.2307/521719

Abstract

[كل الأفلام تحمل فى ثناياها إيديولوجية ما حتى عندما لا تتضمن موضوعاً سياسياً ٠ فالأفلام السينمائية كالنصوص لها نحوها الذى يقوم بتوصيل رسالتها ٠ فأفلام هوليوود مثلاً تزعم أنها تقدم الواقع ـ بالرغم من منافاتها له ـ اأنها تقوم بذلك عبر قواعد القص المتعارف عليها التي توهم بالمعاش ، كما تقول الباحثة ٠ وفي هذه الدراسة يركز البحث على مخرجين ماركسيين اختلفا جذرياً مع المفاهيم السينمائية التي روجتها هوليوود ، وهما أيزينشتين الروسي (١٨٩٨ ـ ١٩٤٨) وغودار الفرنسي (١٩٣٠ ـ ) اللذان أخرجا أفلاماً ذات طابع سياسي على مستوى المضمون والشكل ٠ وقد قام الأول بإخراج أفلامه في الاتحاد السوفيتي المتبني للماركسية، بينما قام الثاني بالإخراج في سياق مجتمع فرنسي بورجوازي٠ وتقوم الدراسة بتحليل أسلوبي لمختارات من أفلامهما المتميزة٠ ومع أن أيزينشتين رحّب بمساندة الدولة لأفلامه وبتوصيات مجلس السينما السوفيتي إلا أنه عند تصوير الفيلم كان يخرج على التصور المبدئي ليوظف ما تمليه عليه جماليات المكان وآليات الإبداع السينمائي٠ فقد انطلق ليصور فيلماً عن ثورة ١٩٠٥ وانتهى بفيلم مغاير: بوتيمكين ، حيث بهرته إمكانيات الشكل في درج أوديسا فجعله محور الفيلم٠ وقد دافع عن اهتمامه بالشكل ﻭﺭﺩّ على هجمات النقاد شارحاً أنه ﺻﻮّﺭ الجمهور على الدرج باعتباره البطل السينمائي ٠ وفي مقالة شهيرة له عن "المقاربة الدياليكتيكية للشكل السينمائي"، أوضح استخدامه للمونتاج كصدام بين لقطتين يؤدي إلى الإثارة الذهنية والتوتر الإبداعي٠ وهو يرى أن الأفلام التقليدية تتوجه إلى مشاعر المتفرج ب ينما هو يريد أن يتوجه بالإضافة إلى عقل المتفرج ٠ وبالرغم من اعتراف غودار بتأثرة بأيزينشتين ، إلا أنة يختلف فنياً عنه ٠ فهو يعمل في نسق ﺗﺤﻜﻤﻪ علاقات السوق والمؤسسات السينمائية، وقد حاول أن يقدم البديل في الستينات ورفض الدعم المادي والتعامل مع قنوات التوزيع المهيمنة ٠ كما أنه قام بتمزيق الخيط القصصي الذي يرتبط بالسرد السينمائي الهوليوودي في فيلمه مذكر / مؤنث وما بعده إلى أن وصل إلى غياب الحبكة وافتقاد الأحداث لمبدأ التعاقب ٠ أما تصويره للشخصيات فيقترب من توقعات المتفرج ولكن غودار يعكر تطور الشخصية بنقلاته المباغتة وبهذا يصدم عادات المتفرج الاستهلاكية للفن ، كما أنه يطعن ضمناً بالقص السينمائي الذي يجمّل ويزيف الواقع٠ ويستخدم غودار في أفلامه جملاً مأثورة يضعها بين اللقطات ليبثّ رسالة ذات منظور ماركسي تجعل المتفرج يتساءل ويفكر في النسق الاجتماعي الذي يطوقه وبالمواصفات السينمائية التقليدية التي تخدره ٠ تقدم أفلام أيزينشتين المونتاج كصراع اللقطات الذي يوقظ ذهن القارىء ووجدانه ؛ أما غودار فيخرج أفلاماً تفكك ذاتها لتكشف عن ﺍﻟﻤُﻐﻴَّﺐ وكما يقول صاحبها: "ليست المسألة عمل أفلام سياسية وإنما هي عمل الأفلام سياسياً" ٠]

First Page

93

Last Page

113

This document is currently not available here.

Share

COinS