Title

Alexandria and the Writing of " Solomon's Folly " / ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻧﺰﻭﺓ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ

Authors

Leslie Croxford

Program

ALIF

Find in your Library

http://www.jstor.org/stable/521666

All Authors

Croxford, Leslie; ﻛﺮﻭﻛﺴﻔﻮﺭﺩ, ﻟﺴﻠﻲ

Document Type

Research Article

Publication Title

Alif: Journal of Comparative Poetics

Publication Date

1986

doi

https://www.doi.org/10.2307/521666

Abstract

[ﻓﻲ بداية السبعينات تكشفت ﻟﻲ رغبتى الحقيقية : لابد أن أكون كاتباﹰ روائياﹰ٠ وقد ساعدﻧﻲ الحظ على الحصول على منحة من جامعة كيمبردج لدراسة الإبداع ﺍﻟﻔﻨﻲ، كان أحد رجال الكنيسة الانجليكانية قد تبرع بما للجامعة ٠ هل أستطيع أن أتخيل هذا القس ممسكاﹰ ﻓﻲ يده نسخة من رواية نزوة سليمان ﺍﻟﺘﻲ أكملت تأليفها بمؤازرته ؟ أراه مندهشاﹰ من وقوع أحداثها ﻓﻲ الإسكندرية ، فيسأﻟﻨﻲ : " كيف تأﺗﻲ لك ، وأنت الرجل الانجليزﻱ الذﻱ نشأ ﻓﻲ ضواﺣﻲ لندن ، أن تجسر على تناول مثل هذه المدينة النائية ؟ فإذا كنت تنوﻱ إرساء روايتك هناك فلماذا بددت منحتك الدراسية ﻓﻲ باريس ؟ " أما عن الإجابة على السؤال الأول ﻓﻔﺤﻮﺍﻫﺎ أﻧﻲ أفخر بأﻧﻲ إسكندراﻧﻲ المولد فكان أﺑﻲ يعمل ﻓﻲ الجيش البريطانى بالإسكندرية أثناء الحرب ٠ ولذا فجلّ الانطباعات الأولى العالقة بذاكرﺗﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ إلى هذه المدينة : مسقط رأﺳﻲ ، وهذا رغم أنها انمحت من ذاكرﺗﻲ بعد أن رحلت عاﺋﻠﺘﻲ عن الإسكندرية ﻓﻲ الخمسينات إلى غير رجعة ، فليس من الغريب أن أعجز عن استدعاء مثل هذا الموطن النائى ﻓﻲ الجو المكتئب المخيم على لندن المحطمة أو ﻓﻲ الفندق المهجور الذﻱ أجلينا إليه ﻓﻲ مصيف ﺑﹺﻼكبول ٠ وطوال هذه الحقبة كنت ، ﻓﻲ الحقيقة ، أذكر الاسكندرية رغم ما كان يبدو عليّ من نسيان ، وأشتاق إليها شوقاﹰ دفينا أكاد لا أعيه أنا ﻧﻔﺴﻲ ٠ لم يتكشف ﻟﻲ ﻭﻋﻳﻲ بحنينى إليها إلا بعد أن ذهبت إلى كيمبردج ونتيجة لمقابلتى إ٠ م٠ فورستر ٠ فقد عاش فورستر ﻓﻲ الإسكندرية وتحدث عنها ، وبدا ﻟﻲ من هذه الملابسات أن فورستر بوصفه روائياﹰ مرموقاﹰ يؤيد عملية إحياء المدينة إحياءً تخيلياﹰ ٠ ولكن ، وبعد أن وجدت تشجيعاﹰ على كتابة مثل هذه الرواية ، لماذا لم أذهب إلى الإسكندرية نفسها لأتم ﻣﻬﻤﺘﻲ ؟ ربما لأﻧﻨﻲ لم أدر منذ البداية أن الرواية التى كنت أنوى كتابتها ستتركز حول الأحداث التى تقع ﻓﻲ مصر ٠ وقد يبدو غريباﹰ أن يستغرق إدراﻛﻲ لحقيقة ﻣﻬﻤﺘﻲ كل هذا الوقت رغم أن الإسكندرية - أو قل ذكرياتى عنها - كانت تلح على فكرى ٠ لعل ذلك حدث لأﻧﻨﻲ كنت متردداﹰ ﻓﻲ استحضار مشاعر الطفولة البدائية المزعجة وهذا بنفس القدر من رﻏﺒﺘﻲ ﻓﻲ تسجيل ذكرياﺗﻲ عن مدينة طفوﻟﺘﻲ ، ولذلك كان لا بد أن أنتظر حتى أستجمع الشجاعة للقيام بهذا العمل ٠ وكان سبباﹰ آخر ﺟﻌﻠﻨﻲ لا أذهب إلى الإسكندرية لكتابة الرواية : أﻧﻲ كنت أعيد تشكيل مدينة من الذكريات تشكيلاﹰ إبداعياﹰ تخيلياﹰ ٠ فلم يكن هدﻓﻲ تقديم تقرير موثق عن مكان موجود بالفعل ، ولذا فالإسكندرية - المدينة الواقعية - لم تكن تهمنى ٠ لا شك أن كاتباﹰ طبيعياﹰ مثل زولا كان سيعارض مدﺧﻠﻲ ، ولكن صديقه سيزان كان يقول ٠ " إﻧﻲ لا أعيد خلق الطبيعة ، إﻧﻲ أمثلها " ٠ وﻟﻜﻲ يؤيد فكرته رسم صورته النضرة " فازة زهور" مستخدماﹰ نموذجاﹰ من الزهور المصنوعة من الورق ٠ أية زهور ورقية أرشدﺗﻨﻲ ؟ كانت هذه الزهور بالنسبة ﺇﻟﻲّ ذكريات عن المرفأ العتيق ، ذكريات عن الطفل الذﻱ سجل ﻓﻲ خياله انطباعات إسكندرانية ٠ وكنت أحمل هذه الذكريات حيثما ذهبت فلماذا أذهب إلى الإسكندرية وﻫﻲ ﻣﻌﻲ ٠ ولكن هذا لا ﻳﻌﻨﻲ أنها كانت ستنقشع ﻓﻲ لندن أو بلاكبول فلا بد من انتظار الزمان والمكان المناسبين حتى أستطيع أن أطابق بين الذكريات ودلالتها وقد تمكنت من فعل ذلك من خلال عمل ﻓﻨﻲ هو: نزوة سليمان ٠]

First Page

7

Last Page

23

This document is currently not available here.

Share

COinS