Title

Decisive Meetings: Ibn Rushd, Ibn 'Arabi, and the Matter of Knowledge / ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻓﺎﺻﻠﺔ : ﺍﺑﻦ ﺭﺷﺪ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ

Authors

Steffen Stelzer

Program

ALIF

Find in your Library

http://www.jstor.org/stable/521829

All Authors

Stelzer, Steffen; ﺷﺘﻴﻠﺰﺭ, ﺷﺘﻴﻔﻴﻦ

Document Type

Research Article

Publication Title

Alif: Journal of Comparative Poetics

Publication Date

1996

doi

https://www.doi.org/10.2307/521829

Abstract

[قصة لقاء رجل وصبي اجتمعا وانفصلا فكان اتصالهما وانفصالهما إشارة إلى مسألة عظيمة هي مسألة المعرفة٠ والرجل والصبي من جماعة أهل الله: الرجل هو القاضي الإمام الفيلسوف أبو الوليد بن رشد مؤلف فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والصبي هو الإمام الأكبر خاتم الأولياء محي الدين ابن عربي٠ والمسألة هي الرد على سؤال "كيف وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهي هل هو ما أعطاه لنا النظر ؟" ولذا كان اللقاء الأول ، لقاء طلبه ابن رشد ودوّنه الصبي عنده في الفتوحات المكية على أنه "موعظة وتذكرة" ، والإمام ابن رشد هو الذي يسأل والصبي هو الذي يفصّل الأمر ، فكان الجواب "نعم لا ـ وبين نعم ولا تطير الأرواح من موادها والأعناق عن أجسادها" ٠ جواب الصبي كان الفيصل لهذا الأمر الذي هو بين أهل الله من ارباب الفكر والنظر العقلي وأهل الوهب الإلهي ٠ وكان الرد وكان خيبة الرجاء وفصل المقال ٠ ثم كان اللقاء الثاني ، لقاء طلبه ابن عربي ولم يدر به ابن رشد فقد ضرب بينهما حجاب رقيق "انظر منه ولا يبصرني ولا يعرف مكاني وقد شغل بنفسه عني " وابن رشد في موقعه لا يستطيع ان يدرك محل ابن عربي أو أن يقيس ما هو عليه من العلم ٠ وهذه المنزلة أشبه بسؤال ابن رشد في اللقاء الأول: فهو يسأل الصبي والصبي هو الذي يفصل الامر ، إذن السيف القاطع هو نور الكشف والفيض الالهي المتجلي في "الإخبار" ٠ وليس كما كان يرجو الإمام بالاعتبار والنظر "لاستنباط المجهول من المعلوم واستخراجه منه" ٠ اللقاء الثالث والأخير كان يوم حُمل جسد الإمام ابن رشد في تابوت على دابة تعادله تواليفه وشاهد هذه "الواقعة" ومدونها ابن عربي يتساءل إذا ما وجد الإمام ما كان يرجو "هل أتت آماله ؟" السؤال سئل مع اللقاءات الأخرى في كتاب معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها أسرارهم والإجابة أشار إليها "القطب الأول وإمام الفيض الإلهي مداوي الكلوم" حين أفضى إلى مريديه بالسر الأعظم "فقد اشتركت الجنة والدنيا في اللبن والبناء وإن كانت الواحدة من طين وتبن والأخرى من عسجد ولجين" ومن عرف هذه المسألة "ارتاح"٠ وأهل الفيض الإلهي أدركوا ما تحتويه كفتا الميزان الظاهر والباطن ، الخلق والحق ، الدنيا والجنة "فاعتبروا" ٠]

First Page

19

Last Page

55

This document is currently not available here.

Share

COinS